بيع الحيوانات غير المهددة بالانقراض والأنواع المهددة بالانقراض

تفاصيل السياسة

سجل التغييرات
بيع الحيوانات غير المهددة بالانقراض والأنواع المهددة بالانقراض
يجب ألا تروّج الإعلانات المنتجات المشتقة من الأنواع المهددة أو المنقرضة أو المعرضة لخطر الانقراض، أو تتبرع بها، أو تقدمها كهدايا. ويشمل ذلك كلاً من الحيوانات والنباتات البرية.
يجب ألا تروّج الإعلانات بيع أو تجارة الحيوانات الحية غير المهددة بالانقراض بين الأفراد، بما في ذلك السياقات الغامضة التي تكون فيها طبيعة البيع أو التجارة غير واضحة.
يجوز للإعلانات عرض حيوانات حية غير مهددة بالانقراض فقط في سياق التبرعات أو إعادة التوطين أو التبني.
يجب على المعلنين اتباع معايير المجتمع الخاصة بنا، بالإضافة إلى "معايير الإعلانات" التي نتبعها.
الإرشادات
أمور غير مسموح بها في الإعلانات:
  • ترويج منتجات مشتقة من الأنواع المهددة أو المنقرضة أو المهددة بالانقراض، أو عرضها، أو إهدائها
  • تشجيع الصيد الجائر للأنواع المهددة أو المهددة بالانقراض
  • تقديم تعليمات توضح كيفية استغلال أو صنع منتجات من الأنواع المهددة أو المهددة بالانقراض أو أجزائها
  • ترويج بيع الحيوانات الحية غير المهددة بالانقراض دون وجود سياق واضح مسموح به، على النحو الموضح أدناه
أمور مسموح بها في الإعلانات:
  • ترويج أو توفير الحيوانات الحية غير المهددة بالانقراض فقط في سياق التبرع أو إعادة التوطين أو التبني
  • ترويج الحيوانات الحية غير المهددة بالانقراض التي يتم توفيرها بواسطة نشاط تجاري مشروع، بما في ذلك الأنشطة التجارية للبيع بالتجزئة أو المربين أو المزادات أو خدمات إعادة توطين الحيوانات أو الملاجئ
  • ترويج بيع حيوان كقربان ديني أو كرأس ماشية.
  • ترويج أو عرض مكافأة مقابل العثور على حيوان أليف مفقود، على سبيل المثال، الكلاب والقطط
  • ترويج بيع المنتجات الحيوانية المخصصة للاستهلاك البشري مثل؛ الأسماك والبيض ومنتجات الألبان غير المبسترة.
ملاحظة: المعلنون الذين يروجون المنتجات الصالحة للاستهلاك البشري مسؤولون بشكل حصري عن ضمان امتثال إعلاناتهم لجميع القوانين واللوائح المعمول بها.
الإنفاذ
نطبق السياسات نفسها في جميع أنحاء العالم على كل مستخدمي فيسبوك.
فِرق المراجعة
يعمل فريق مراجعينا العالمي الذي يضم أكثر من 15000 مراجعٍ كل يوم للحفاظ على أمان الأشخاص على فيسبوك.
تفاعل الجهات المعنية
يساهم الخبراء الخارجيون والأكاديميون والمنظمات غير الحكومية وصناع السياسات في إثراء معايير مجتمع فيسبوك.