العُري والنشاط الجنسي للبالغين
تفاصيل السياسة
سجل التغييرات
اليوم
١٤/٠٥/٢٠٢٥
العُري والنشاط الجنسي للبالغين
يجب أن تمتثل الإعلانات لمعايير المجتمع بشأن العُري والنشاط الجنسي للبالغين. يجب ألا تحتوي الإعلانات على صور تنطوي على عُري أو ممارسات جنسية أو تصوير أشخاص في أوضاع خليعة أو مثيرة جنسيًا، أو أنشطة مثيرة جنسيًا.
نظرة عامة
توفر هذه السياسة حماية إضافية معينة بخلاف ما تحظره معايير المجتمع بشأن العُري والنشاط الجنسي للبالغين.
وكشركة عالمية، نأخذ في اعتبارنا أن الإعلانات على منصتنا تحظى بالمشاهدة من مجموعة واسعة من الأشخاص من مختلف الثقافات والبلدان، وأن الحساسيات الثقافية لدى هؤلاء الأشخاص تتباين بشأن العُري والنشاط الجنسي للبالغين. ندرك أنه قد تتم مشاركة العُري لمجموعة متنوعة من الأسباب ونوفر استثناءات معينة في الإعلانات التي تتناول الفن والصحة.
إرشادات إضافية بشأن الإعلانات
بالإضافة إلى المتطلبات المنصوص عليها في معايير المجتمع، يجب أن تلتزم الإعلانات بالامتناع عما يلي:
- تصوير الأجسام العارية أو شبه العارية مثل العُري المُغطى بتراكب رقمي فقط حتى وإن كانت معايير المجتمع تسمح بذلك أو تقيّده بطريقة أو بأخرى
- تصوير النشاط الجنسي حتى وإن كانت معايير المجتمع تسمح بذلك بطريقة أو بأخرى
- تصوير الإيماءات التي تشير إلى الأعضاء التناسلية أو الاستمناء أو الجنس الفموي أو العلاقة الجنسية أو الأنشطة المثيرة جنسيًا مثل محاكاة ممارسة الجنس أو الرقص الجنسي أو التقبيل بلسان ظاهر
- تصوير شعارات أو لقطات شاشة أو مقاطع فيديو للمواقع الإباحية المعروفة على الإنترنت
- الاحتواء على صوت لنشاط جنسي
بالنسبة لأنواع المحتوى التالية، يجب ألا تستهدف الإعلانات مستخدمين أقل من 18 عامًا:
- الصور التي تُظهر حلمات الثدي الأنثوية في سياقات طبية أو صحية أو متعلقة بالرضاعة الطبيعية
- صور واقعية أو رقمية
- تركز على أجزاء فردية من الجسد مثل العانة، أو الأرداف، أو الثدي الأنثوي
- صور لأشخاص في أوضاع مثيرة جنسيًا، أو أثناء ارتداء ملابس كاشفة، أو نزع الملابس بهدف الإغراء
- صور لأشخاص يلمسون أو يحرّكون بشكل جنسي أجزاء من الجسم يشيع تصويرها بشكل جنسي
الإنفاذ
نطبق السياسات نفسها في جميع أنحاء العالم على كل مستخدمي فيسبوك.
فِرق المراجعة
يعمل فريق مراجعينا العالمي الذي يضم أكثر من 15000 مراجعٍ كل يوم للحفاظ على أمان الأشخاص على فيسبوك.
تفاعل الجهات المعنية
يساهم الخبراء الخارجيون والأكاديميون والمنظمات غير الحكومية وصناع السياسات في إثراء معايير مجتمع فيسبوك.