مجموعة حالات من النهر إلى البحر
تاريخ التحديث ٠١/١١/٢٠٢٤
2024-004-FB-UA و2024-005-FB-UA و2024-006-UA
اليوم، 7 مايو 2024، حدد مجلس الإشراف مجموعة حالات تقدَّم مستخدمو فيسبوك بطعن عليها بشأن ثلاثة عناصر محتوى تستخدم عبارة "من النهر إلى البحر" في إشارة إلى الصراع الدائر بين إسرائيل وحماس.
لقد قررت Meta أن عناصر المحتوى الثلاثة لا تنتهك سياساتنا بشأن العنف والتحريض أو الخطاب الذي يحض على الكراهية أو المنظمات الخطرة والأفراد الخطرين، الموضّحة في معايير مجتمع فيسبوك، وأبقت المحتوى على المنصة.
تحظر سياستنا بشأن العنف والتحريض أي "خطاب ينطوي على عنف ويستهدف شخصًا أو مجموعة أشخاص على أساس سمة (سمات) تتمتع بحقوق حماية". وعلى نحو مماثل، فإننا نحظر، بموجب سياستنا بشأن الخطاب الذي يحض على الكراهية، الهجمات المباشرة التي تستهدف الأشخاص استنادًا إلى سماتهم التي تتمتع بحقوق حماية، ويشمل ذلك إبداء "عبارات دونية أو عبارات ازدراء أو اشمئزاز أو سب أو دعوات للإقصاء أو العزل" استنادًا إلى سمة لدى الشخص تتمتع بحقوق حماية. بمراجعة عبارة "من النهر إلى البحر" في أعقاب هجمات 7 أكتوبر 2023 ورد إسرائيل، أفاد بعض أصحاب المصلحة أنهم يرون العبارة معادية للسامية أو تشكّل تهديدًا لدولة إسرائيل. بينما أفاد آخرون أنهم يستخدمون العبارة دعمًا للشعب الفلسطيني ويعتقدون أن وصفها بمعاداة السامية إما غير دقيق أو نابع من رهاب الإسلام (الإسلاموفوبيا). واستنادًا إلى هذه الآراء المختلفة بشأن العبارة، لا يمكن لشركة Meta أن تخلُص دون سياق إضافي إلى استعانة المستخدمين في المحتوى المعني بالعبارة كدعوة للعنف ضد مجموعة استنادًا إلى سماتها التي تتمتع بحقوق حماية أو كتأييد لإقصاء مجموعة معينة.
تحظر سياستنا بشأن المنظمات الخطرة والأفراد الخطرين "تمجيد...العديد من المنظمات الخطرة والأفراد الخطرين"، وهو ما نعرّفه على أنه "إضفاء الشرعية على أعمال العنف أو الكراهية التي يرتكبها كيان مصنّف أو الدفاع عنها من خلال الادعاء بأن تلك الأفعال لها مبرر أخلاقي أو سياسي أو منطقي أو أي مبرر آخر يجعلها مقبولة أو معقولة". تدرك Meta أن العبارة لا ترتبط حصريًا بحماس، ولا يشير أي من عناصر المحتوى الثلاثة في مجموعة الحالات هذه إلى دعم حماس أو تمجيد المنظمة.
كما ذكرنا سابقًا، نظرًا للخطاب المحيط بالأحداث في الشرق الأوسط، نعتقد أنه من المهم تقييم إرشاداتنا لمراجعة المحتوى. وهذا العمل مستمر ونحن ملتزمون بتكوين فهم أفضل للتأثيرات المحتملة على المجتمعات المختلفة. سننفذ قرار المجلس بعد انتهاء المداولات وسنقوم بتحديث هذا المنشور تبعًا لذلك. يرجى زيارة موقع المجلس على الويب للاطلاع على القرار عند إصداره.
قراءة ملخص تحديد المجلس للحالة
القرار الصادر بشأن الحالة
نرحب بقرار مجلس الإشراف الصادر اليوم الموافق 4 سبتمبر 2024 بشأن هذه الحالة. أيَّد المجلس القرارات التي اتخذتها شركة Meta بالإبقاء على المحتوى في الحالات الثلاث.
بعد مراجعة توصيات المجلس، سنقوم بتحديث هذا المنشور، بردود مبدئية على هذه التوصيات.
التوصيات
التوصية الأولى (تقييم الجدوى)
يجب على Meta ضمان ضم الباحثين المؤهلين ومنظمات المجتمع المدني والصحفيين، الذين سبق لهم استخدام أداة CrowdTangle، إلى مكتبة المحتوى الجديدة للشركة في غضون ثلاثة أسابيع من تقديم طلباتهم.
سيراعي المجلس تنفيذ ذلك عندما تزود Meta المجلس بقائمة كاملة من الباحثين والمنظمات التي كان بإمكانها الوصول إلى أداة CrowdTangle في السابق، وكذلك المدة الزمنية المستغرقة في ضمهم إلى مكتبة محتوى Meta، والتي ينبغي أن يكون على الأقل 75% منها خلال ثلاثة أسابيع أو أقل.
التزامنا: سنواصل عملنا لضمان ضم الباحثين المؤهلين وأعضاء منظمات المجتمع المدني والصحفيين الذين يجرون الأبحاث والمنتسبين إلى مؤسسة غير هادفة للربح أو مؤسسة أكاديمية مؤهلة في الوقت المناسب إلى مكتبة محتوى Meta لضمان إمكانية الوصول على نطاق واسع، كما سنقوم بتقييم الفرص لتسريع عملية الضم.
الاعتبارات: نحن ملتزمون كشركة بمشاركة البيانات التي تدعم أبحاث المصلحة العامة بشكل مسؤول ويحمي الخصوصية، وذلك بهدف تمكين الدراسة المستقلة للقضايا الاجتماعية الأساسية وتأثير Meta على العالم. نحن لا نتهاون في سلامة وخصوصية مستخدمينا، بما في ذلك الأفراد والمنظمات التي تستخدم أدوات البحث الخاصة بنا. تتعارض مشاركة قوائم مستخدمي CrowdTangle الذين تم ضمهم مسبقًا مع مبادئنا لبرنامج الخصوصية الرائد في المجال؛ وهو ما يمنعنا من مشاركة هذه القائمة في أي وقت مستقبلاً. ومع ذلك، فإننا نستمر في تكثيف جهودنا لضم الأفراد المؤهلين إلى مكتبة محتوى Meta وواجهة API مكتبة المحتوى، وقد قمنا بالفعل بضم جميع الجهات الخارجية لتدقيق الحقائق تقريبًا.
يمكن للأفراد من المؤسسات الأكاديمية المؤهلة وغير الهادفة للربح ممن يتابعون موضوعات أبحاث علمية أو تتعلق بالمصلحة العامة (بما في ذلك العديد ممن كان لديهم حق الوصول إلى CrowdTangle سابقًا) التقدُّم بطلب للوصول إلى مكتبة محتوى Meta من خلال شريك مستقل ويتمتع بأهلية عالية. للتعامل مع طلبات الوصول هذه، عقدت Meta شراكة مع الاتحاد المشترك بين الجامعات للبحوث السياسية والاجتماعية (ICPSR) التابع لجامعة ميشيغان، والذي يتمتع بخبرة طويلة في مجال مشاركة البيانات بشكل آمن لأغراض البحث. للتقديم، يجب على الأفراد إرسال طلب تقديم من خلال صفحة الويب الخاصة بمبادرة أرشيف وسائل التواصل الاجتماعي (SOMAR) التابعة للاتحاد المشترك بين الجامعات للبحوث السياسية والاجتماعية. يُعد أرشيف وسائل التواصل الاجتماعي تابعًا للاتحاد المشترك بين الجامعات للبحوث السياسية والاجتماعية، ويهدف إلى توفير مستودع مركزي لبيانات أبحاث وسائل التواصل الاجتماعي. يتوفر أيضًا دليل تقديم أرشيف وسائل التواصل الاجتماعي لمكتبة محتوى Meta وواجهة API مكتبة المحتوى لمساعدة الأفراد في إكمال نموذج تقديم أرشيف وسائل التواصل الاجتماعي وإعداد الوثائق المطلوبة. قامت Meta والاتحاد المشترك بين الجامعات للبحوث السياسية والاجتماعية مؤخرًا بإجراء تحسينات لتبسيط عملية التقديم، ومعالجة الأسئلة الشائعة والملاحظات الواردة من المتقدمين. على سبيل المثال، قرر الاتحاد المشترك بين الجامعات للبحوث السياسية والاجتماعية أن مكتبة محتوى Meta هي مصدر بيانات لا يتطلب من الباحثين إرسال وثائق موافقة مجلس المراجعة المؤسسية (IRB) من المؤسسة التابعة لهم؛ مما يقلل من عدد الوثائق اللازمة للباحثين لتقديم مقترحاتهم. بينما تتم مراجعة كل طلب من طلبات التقديم على حدة، تساهم هذه التحسينات في تقليص وقت مراجعة الطلبات بشكل عام وتمكين الوصول على نطاق أوسع إلى الأدوات. في بعض الأحيان، قد تكون الطلبات المقدمة للمراجعة غير مكتملة؛ وهو ما يقتضي تقديم طلبات للحصول على معلومات إضافية. يؤدي ذلك إلى تمديد الجدول الزمني للانضمام، إذ يجب على المتقدمين جمع وإرسال معلومات إضافية أو محدثة. ومع ذلك، فإن دليل التقديم المذكور أعلاه يوضح المطلوب من المتقدمين، ويتم مراجعته حسب الحاجة. من الآن فصاعدًا، سنقوم بتقييم الفرص المحتملة الأخرى لزيادة كفاءة عملية الانضمام، وسنقدم تقريرًا عن التقدم المحرز في التقارير المستقبلية إلى المجلس.
التوصية الثانية (التنفيذ بشكل جزئي)
يجب على Meta التأكد من أن مكتبة محتوى Meta هي بديل مناسب لأداة CrowdTangle التي توفر وظائف وإمكانية الوصول إلى البيانات مساوية أو أكبر.
سيراعي المجلس تنفيذ ذلك عندما يُظهر استبيان عيّنة ممثلة للباحثين ومنظمات المجتمع المدني والصحفيين المنضمين أن 75% على الأقل يعتقدون أنه بإمكانهم بشكل معقول مواصلة أو إعادة إنتاج أو إجراء أبحاث جديدة للمصلحة العامة، وذلك باستخدام مكتبة محتوى Meta. ويجب إجراء هذا الاستبيان بشكل طولي إذا لزم الأمر، كما يجب مشاركة نتائج التكرار الأول له مع المجلس في موعد أقصاه الربع الأول من عام 2025.
التزامنا: نحن ملتزمون بضمان أن تكون مكتبة محتوى Meta أداة بحث فعالة. سنواصل التفاعل مع الأفراد المنضمين لفهم الفرص المتاحة لتحسين هذه الأداة، وسنشارك أهم النقاط من هذه المحادثات مع مجلس الإشراف في مذكرة سرية مستقبلية.
الاعتبارات: نريد وضع المزيد من البيانات عالية الجودة من منصاتنا في متناول الأفراد الذين يسعون إلى تحقيق المصلحة العامة أو البحث العلمي، مع مراعاة فعل ذلك بطريقة تحترم خصوصية الأشخاص والتزامات الامتثال لدينا. على سبيل المثال، تعرض مكتبة محتوى Meta قدرًا أكبر من المحتوى من أفراد و/أو مؤسسات معترف بها مقارنة بالأدوات القديمة، ولكنها تسعى أيضًا إلى احترام توقعات خصوصية البيانات للمستخدمين العاديين من خلال تنفيذ حد أدنى لعدد المتابعين أو شارة تحقق قديمة للملفات الشخصية على فيسبوك وحسابات Instagram الشخصية. مؤخرًا، تم تخفيض هذا الحد من 25 ألف إلى 1000 متابع؛ مما يضمن حصول مستخدمي مكتبة محتوى Meta على إمكانية الوصول إلى المزيد من البيانات التمثيلية.
توفر مكتبة محتوى Meta وواجهة API مكتبة المحتوى معًا وصولاً شاملاً إلى المحتوى المتاح للجمهور عبر فيسبوك وInstagram وThreads (الوصول إلى Threads أصبح متاحًا اعتبارًا من 26 سبتمبر 2024). على وجه التحديد، تتضمن مكتبة محتوى Meta منشورات عامة عبر فيسبوك وInstagram وThreads مع خيارات فرز وتصفية مفيدة، بما في ذلك اللغة وعدد المشاهدات ونوع الوسائط ومُنتِج المحتوى. وتسمح أيضًا للمستخدمين بتنزيل المحتوى المتاح للجمهور والذي نشرته شخصيات ومنظمات معروفة على نطاق واسع. تم إنشاء هذه الأدوات باستخدام البنية الأساسية التقنية الخاصة بـ Meta، وبالتالي يمكنها استيعاب كميات أكبر من المحتوى المتاح للجمهور؛ مما يجعلها قادرة على توفير بيانات أكثر شمولاً ودقة مقارنةً بالأدوات القديمة. في أكتوبر الماضي، قمنا بتوفير نوعين جديدين من المحتوى من خلال إضافة أبرز عناصر قصة فيسبوك وInstagram. بينما نواصل توسيع نطاق البيانات والميزات الوظيفية والبنية الأساسية لمكتبة محتوى Meta، فإننا نعمل على توفير مراجعة أكثر شمولاً ودقة للمحتوى العام العادي (غير الإعلاني) المتداول على منصاتنا.
في الأشهر التي تَلَت طرح أداة مكتبة محتوى Meta، كنا نتفاعل مع المستخدمين المنضمين، بما في ذلك مجلس الإشراف، وذلك لضمان توفر نوع البيانات المتاحة للجمهور، والتي يحتاجون إليها بطريقة فعالة للبحث. واستنادًا إلى أهم النقاط من هذه المحادثات، فإننا نعمل باستمرار على إضافة بيانات وميزات جديدة إلى الأداة. على سبيل المثال، أضفنا التعليقات والمنشورات في المجموعات والأحداث كأنواع بيانات متاحة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمستخدمين الآن البحث عن النصوص في الصور؛ مما يؤدي إلى تحسين وظيفة البحث في الأداة بشكل عام.
تأتي ملاحظات مستخدمينا من عمليات التفاعل المباشرة، وتركز على مناطق تحسين محددة؛ مما يسمح لنا بتقديم المزيد من الدعم المباشر للمستخدمين الذين قد تختلف أهدافهم وخبراتهم في استخدام الأداة. وفي إطار هذا النهج، يمكننا أيضًا تحديد الاتجاهات أو الفجوات الأكبر حيث قد تكون التحسينات واسعة النطاق، كما هو موضح أعلاه، هي الحل المناسب. نتطلع إلى مواصلة عمليات التفاعل هذه، وسنشارك أهم النقاط مع المجلس في مذكرة سرية مستقبلية.
التوصية الثالثة (تقييم الجدوى)
يجب على Meta تنفيذ التوصية رقم 16 من تقرير العناية الواجبة بحقوق الإنسان الصادر عن مؤسسة الأعمال من أجل المسؤولية الاجتماعية (BSR) لآثار Meta في إسرائيل وفلسطين بهدف تطوير آلية لتتبع انتشار المحتوى الذي يهاجم الأشخاص على أساس سمات محددة تتمتع بحقوق حماية (على سبيل المثال، المحتوى المعادي للسامية والإسلام والمثليين).
سيراعي المجلس تنفيذ هذه التوصية عندما تنشر Meta نتائج تقييمها الأول لأدوات القياس هذه، وتصدر التزامًا عامًا حول كيفية استمرار الشركة في مراقبة هذه النتائج والاستفادة منها.
التزامنا: كما ورد في التحديثات الأخيرة للتوصيات من تقرير العناية الواجبة بحقوق الإنسان الصادر عن مؤسسة الأعمال من أجل المسؤولية الاجتماعية (BSR) لآثار Meta في إسرائيل وفلسطين، فإننا نواصل تقييم النُّهج المحتملة لتنفيذ هذه التوصية.
الاعتبارات: نواصل تقييم جدوى هذه التوصية. قمنا مؤخرًا باختبار طريقة محتملة لتقييم ما إذا كان بإمكاننا قياس الاختلافات في تجارب المنتجات عبر العرق والإثنية. بعد هذا الاختبار، سنستكشف المزيد من الخيارات لتقييم ما إذا كانت هناك اختلافات في المنتج والنظام عبر العرق والإثنية، ولتصنيف الهجمات بدقة بناءً على فئات محمية محددة، مع موازنة المخاوف المتعلقة بالخصوصية.
سنتشاور مع المجموعات التمثيلية والخبراء بينما نمضي قدمًا، وسنشارك تحديثًا حول هذا العمل في تقريرنا العام التالي عن مجلس الإشراف.